كشفت مصادر سياسية لموقع "LebTalks" عن أن رئيس مجلس النواب نبيه بري لا يزال ينظر بتفاؤل إلى المرحلة المقبلة، رغم التصعيد القائم، معتبرة أن مسار التطورات يبقى مرتبطاً إلى حد كبير بنتائج الزيارة لرئيس الجمهورية جوزاف عون إلى واشنطن.
وأشارت المصادر إلى أن هذا المناخ يدفع إلى ضرورة إعادة فتح قنوات التواصل بين عين التينة وقصر بعبدا من جهة، وبين عين التنية وعدد من الفرقاء السياسيين الذين لا يدورون في فلكها من جهة آخرى، في إطار مواكبة الاستحقاقات المقبلة وتنسيق المواقف حيال الملفات المطروحة.
ولفتت إلى أن القراءة السائدة لدى عدد من المعنيين تفيد بأن المنطقة تتجه تدريجياً نحو الحلحلة أكثر من التصعيد، ما قد ينعكس إيجاباً على لبنان إذا استمرت الاتصالات الإقليمية والدولية بالوتيرة الحالية.
وفي ملف قوات "اليونيفيل"، رأت المصادر أن القرار الفعلي يبقى بيد الولايات المتحدة، أكثر منه بيد الدول الأوروبية، معتبرة أن الدور السعودي سيكون الأبرز على الساحة اللبنانية خلال المرحلة المقبلة، في ضوء الحراك السياسي والدبلوماسي الجاري.