إيران هُزمت…
إيران هُزمت لانها وافقت على التفاوض مع قتلة مرشدها الاعلى، فمجرد القبول بالتفاوض بدل كسر الاميركيين عسكرياً هزيمة.
إيران هُزمت لأن نظامها معتل ومحرج تجاه الداخل.
إيران هُزمت لأنها وافقت على مذكرة تراجعت فيها عن:
- تصدير الثورة في المنطقة
- المطالبة برمي اسرائيل في البحر
- تغييب اي ذكر للقدس
إيران هُزمت لأنها وبعدما كانت تريد إنهاء إسرائيل انطلاقاً من لبنان وافقت وأنجزت وقف اطلاق نار من دون أي شرط تجاه إسرائيل فانحدر طموحها من إنهاء إسرائيل الى وقف اطلاق نار معها.
إيران هُزمت لأن حزب الله لم يعد قوياً ما اضطرها هي للتدخل لتأمين وقف اطلاق نار للحزب.
إيران هُزمت لأنها وافقت على ادخال شركات واستثمارات وأموال الشيطان الاكبر الى ايران.
إيران هزُمت لأنها تقبل بجدول أعمال فيه النووي والبالستي والأذرع.
إيران هُزمت لأنها تراجعت عن شرط وضعته في البداية بانسحاب إسرائيل من لبنان للموافقة على التفاوض.
إيران هُزمت لأن لا صلاحية للحزب بإطلاق رصاصة واحدة على المحتل الاسرائيلي داخل الجنوب منذ وقف اطلاق النار وبالتالي ترسيخ الاحتلال بدل إزالته.
إيران هُزمت لأنها خسرت علي الطاهر حيث مقر قيادة جنوبية يديره ضباط الحرس الثوري لكل الجنوب.
إيران هُزمت لأنها خسرت قياداتها التاريخية بدءاً من المرشد على خامنئي وغالبية بنيتها العسكرية والاستخباراتية والتسليحية والبحرية وكامل سلاحها الجوي ودفاعاتها فيما الضحايا والاضرار في الجانب الاميركي والاسرائيلي اقتصرت على بعض الماديات وبعض الجنود.
إيران هُزمت لأنه لم يبقى لها إلا لبنان والحزب للمقايضة والمساومة والتفاوض للضغط على الاميركي بعدما كانت تتفاخر باحتلالها ٤ عواصم عربية.
إيران هُزمت لأنها أرادت وقف الحرب عليها والذهاب للتفاوض وليس الاستمرار فيها فلو كانت منتصرة لأمْلت شروطها على الاميركي ولكان استمرار الحرب علامة نصرها.
إيران هُزمت في هرمز وبيروت فأين الانتصار؟
أجل ثمة انتصار واحد لا غير: خطأ ادارة الرئيس دونالد ترامب وبعض دول المنطقة في جعل النظام الايراني نداً لهم… إنه انتصار من خطأ الغير لا من قوة نظام طهران.