هل تعقد قمة روحية إسلامية - مسيحية بعد عيد الاضحى؟

Xc8iWPo8gDRon5TRXiH2UZ0OM46FlwYI254z1MBx@md

في ظل الأوضاع السياسية الصعبة التي تمر بها البلاد عاد الحديث عن ضرورة عقد قمة اسلامية - مسيحية بهدف لملمة الوضع الحالي وتقديم الدعم الكافي للدولة في خطواتها المستقبلية.

وفي هذا المجال كشفت مصادر مطلعة عن أن الصرح البطريركي بدأ منذ فترة وتحديداً بعد الزيارة التي قام بها البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الى بعبدا في 23 نيسان سلسلة اتصالات مع المراجع الدينية المسيحية والإسلامية في محاولة لعقد قمة روحية موسعة تعقد في بكركي او في اي مقر روحي آخر.

وتابعت المصادر أن المطارنة الذي زاروا كل من دار الفتوى ومشيخة العقل لمسوا تجاوباً كبيراً مع الفكرة واستعداداً للمشاركة على مستوى المفتي وشيخ العقل، لكن المشكلة كانت عند المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى حيث كان هناك رفضاً لعقد اي قمة تصدر بياناً يتطرق الى مسألة حصر السلاح بشكل مباشر او غير مباشر.

امام هذا الرفض المطلق تحرك الصرح البطريركي بإتجاه عين التينة للوقوف على رأي رئيس مجلس النواب نبيه بري "الذي ابدى كل الدعم لأي خطوة تحافظ على الوحدة الداخلية تجاه ما يتعرض له البلد في هذه المرحلة"، ووعد بالمساعدة لتليين موقف الشيخ علي الخطيب المحسوب على حزب الله.

واذ شددت المصادر على أن بري طلب اعطاءه بعض الوقت والتنسيق معه في موضوع البيان الذي سيصدر عن القمة على ان يكون معتدلا ومتوازناً الى ابعد الحدود، رجحت ان ينجح رئيس المجلس في مساعيه وأن تقعد القمة الروحية بعد عيد الاضحى.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: