اكّدت مصادر ديبلوماسية غربية، أنّ "الأزمة من شقين، الاول أزمة الناتو التي ستتفاعل اكثر لاحقاً، والأزمة الثانية هي الحرب القائمة، التي دخلت مرحلة اللاعودة. وتبعاً لذلك رسم ترامب في خطابه معالم المرحلة المقبلة. مخالفة القول بأنّ ترامب يتخبّط او يتردّد او يطلق تصريحات متناقضة، بل إنّ ما يبدر عنه هو جزء من المعركة التي يخوضها، وهدفه الأساس هو تحقيق الانتصار الكامل على إيران وتحطيمها، وعدم السماح لها بأن تخرج بشيء من الانتصار، وربما يتجلّى ذلك في الأيام المقبلة بشدة التصعيد عبر عمليات جوية مكثفة، من دون استبعاد العمليات البرية لإخضاع ايران، ورفع خطرها عن كل المنطقة، وهذا بالتأكيد سيؤدي تلقائياً إلى إنهاك أذرعتها في المنطقة وخصوصاً "حزب الله".