"كتبنا في محضر "كتلة الوفاء للمقاومة" عند انتخاب الرئيس جوزاف عون: نحن ننتخب من سيشد على رقابنا حبال المشانق. كنا نعلم تماماً انه سينقلب وأنه إستمرار للمشروع الإسرائيلي - الأميركي في المنطقة (...) كنا بحاجة لهذه الفترة لنكون على ما نحن عليه الآن ولترميم وضعيتنا. اما المرتكز الثاني فهو أن كل لبنان كان بخطر لانه كان عون سيعلن فينا وبلانا رئيساً بـ٧١ صوتاً ونكون حينها في مواجهة مباشرة بلا دستور ولا قانون، لذا أجلنا المشكلة (...) كنا بحاجة لهذه الفترة وهذا الهدوء كي نعيد ترميم وبناء المقاومة. فلا نستبق المشكل الداخلي وهذه الان المهمة الأخيرة لهذه السلطة"، هذا ما قاله نائب "الحزب" إيهاب حمادة عبر "المنار" مساء الجمعة ٥/٦/٢٠٢٦.
"ب لا زعل"، كشف حمادة لحقيقة إنتخاب حزبه لعون يسقط "تربيح الجميل" ويؤكد ان همه كان كسب الوقت لترميم قدراته العسكرية من جهة وألا يصل عون الى بعبدا من دونه لان انتخابه كان مضموناً.
فليتحرّر الرئيس عون من جميل "الحزب" وليكن رئيساً لجمهورية انهكها في العقود السابقة رؤساء إما أكذوبة "بي الكل" او بدعة "جيش - شعب - مقاومة" "ابو ملحم" ....