"الجيش ينسحب".. مسيحيو الجنوب: لن نترك أرضنا مهما كلفنا الموضوع

2

تسود حالة من الاستنفار والقلق البالغ صفوف الأهالي في بلدات رميش ودبل وعين إبل، إثر قرارات مفاجئة بسحب القوى الأمنية وإقفال المخافر في تلك القرى.

وما زاد من حدة التوجس والمخاوف هو انسحاب وحدات الجيش اللبناني من عين إبل نحو رميش، تمهيدًا لانسحاب كامل من المنطقة.

هذا التطور الميداني أثار موجة من التخوف لدى السكان، الذين باتوا يشعرون بأنهم يُتركون لمصيرهم، معزولين تمامًا عن كنف الدولة ومؤسساتها الشرعية في لحظة مصيرية، مما يضع وجودهم واستقرارهم على المحك.

ومن جهته، قال رئيس بلدية عين إبل أيوب خريش إن "الدولة اتّخذت قراراً بتركنا والمغادرة".

واعتبر أن "القرار شكّل صدمة لنا ولكنّنا سنبقى في أرضنا".

أضاف: "كنّا نريد أن يبقى الجيش معنا لحمايتنا والآن لا نعرف كيف سيكون وضعنا بعد مغادرة العناصر".

بدوره قال كاهن رعية رميش الأب نجيب العميل: "طالما في تراب ومي بالضيعة نحن هون باقيين ومنموت بأرضنا".

وتابع: "لن نترك أرضنا مهما كلفنا الموضوع".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: