استاء "حزب الله" من بيان احدى العائلات البعلبكية التي اعلنت عن وقوع ابنها في الأسر الاسرائيلي فيما كان يقاتل مع الحزب الذي يعتمد هذه المرة سياسة الصمت عن الخسائر التي يتكبدها بشريّاً وماديّاً كمثل اخفاء الخسائر في ايران حيث تغيب وسائل الاعلام الحرة.