شنّت إسرائيل سلسلة غارات واستهدافات طالت مناطق عدة في لبنان، أبرزها غارة على سيارة على أوتوستراد خلدة بأكثر من صاروخ، حيث توجّهت فرق الإسعاف والإطفاء إلى المكان، وسط زحمة سير خانقة في المنطقة. كما حضرت القوى الأمنية وعملت على إبعاد المواطنين حفاظًا على السلامة العامة وتسهيل حركة المرور. وقد أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة في وزارة الصحة أن الغارة أدّت إلى استشهاد مواطنين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.
في الجنوب، سُجّل قصف مدفعي استهدف بلدات الحنية، القليلة، زبقين، وجبال البطم، فيما شنّ الطيران الحربي غارتين على بلدة كفرا، تزامنًا مع قصف عنيف طال بلدات المنصوري، القليلة، والحنية، وصولًا إلى سهل رأس العين، وقد سارعت سيارات الإسعاف إلى التوجّه إلى المناطق المستهدفة.
وفي مرجعيون، تبيّن أن دوي الانفجار الذي سُمع ناتج عن تفجير عنيف نفذته قوات الجيش الإسرائيلي في محيط بلدة الخيام.
كما أن الانفجارات التي سُمعت في بيروت وضواحيها ناجمة عن قصف من البوارج الحربية الإسرائيلية استهدف منطقة الجناح. وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة أن غارة الجناح أدّت في حصيلة أولية إلى خمسة قتلى و21 جريحًا. في المقابل، نفى مستشفى الزهراء ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إخلاء المرضى، مؤكدًا أنه لا يزال يعمل بوتيرته المعتادة رغم الظروف، وقد استقبل عددًا من الجرحى لمعالجتهم.
كما استهدفت غارة إسرائيلية عنيفة حي الأميركان في منطقة سان تيريز – الحدث.
وفي البقاع الغربي، نفّذ الطيران الحربي أربع غارات فجرًا على بلدة سحمر، أسفرت عن سقوط أربعة قتلى وسبعة جرحى.
وشنّت غارة أخرى على المنطقة الواقعة بين بنعفول وحومين التحتا، فيما استهدفت غارة إضافية بلدة سجد.
ميدانيًا أيضًا، تسلّلت قوة إسرائيلية من مركز الرادار في مرتفعات بلدة شبعا، وتمركزت في منطقة داف الشيخ، وأطلقت ثلاث قذائف مدفعية باتجاه أطراف البلدة.