أشار النائب ميشال الدويهي، اليوم الأربعاء، إلى أن "اللبنانيين لن يقبلوا بعد اليوم بوجود سلاحَين على الأراضي اللبنانية"، معتبراً أن "هذه الصفحة من تاريخ لبنان "ستُغلق بعد الحرب"، مشيراً الى "ضرورة حصر السلاح بيد الدولة".
وأشاد الدويهي ضمن إطلالة تلفزيونية عبر برنامج "بيروت اليوم" على شاشة "أم تي في"، بـ"رئيس الحكومة نواف سلام والسلطة اللبنانية في خيار التفاوض:"، معتبراً أنه "لا يملك أحد أي طريق آخر لوقف الحرب سوى المفاوضات".
كما أكد أن "سلام، سلاحه الكتاب، وليس زعيماً يكسب شرعيته عبر التأثير بغرائز الناس"، مؤكداً "اعتماده نهجاً مؤسساتياً عقلانياً بعيداً من الشعبوية".
وطرح الدويهي تساؤلات حول الواقع الأمني الداخلي، سائلاً: "ما الذي يمنع نشر الجيش اللبناني في الضاحية الجنوبية لبيروت وتطبيق قرار بيروت الإدارية منزوعة السلاح؟"، داعياً إلى "بسط سلطة الدولة في بيروت وعلى كامل الأراضي اللبنانية، وذلك "حفاظاً على الناس أولاً وأخيراً".
وفي الإطار المؤسساتي، شدّد على أن "إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية اللبنانية باتت أمراً ملحاً"، معتبراً أن "التحديات الحالية تفرض إعادة نظر شاملة في بنية هذه الأجهزة".
وختم الدويهي بالتأكيد على أن "العقد الاجتماعي بين اللبنانيين بحاجة إلى إعادة صياغة"، لافتاً الى أهمية "عادة تأسيس العلاقة بين الدولة والمجتمع على أسس جديدة تتلاءم مع التحولات الراهنة".