كتب الأمين العام للمجلس اللبناني ـ الأميركي الدكتور الياس يوسف مارون، اليوم الأحد، على حسابه عبر منصة "فيسبوك": "يبقى اتفاق الإطار الثلاثي الذي وُقّع في واشنطن بالأمس وبرعاية أميركية حبراً على ورق ان لم يقترن فعلياً وعملياً بوقف إطلاق للنار الفوري والمُلزم للطرفين بالإضافة الى وضع برنامج زمني واضح لا يتجاوز حدود سنة واحدة لتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي كاملاً من الأراضي اللبنانية إلى حدود الخط الأزرق وايضاً يتم خلالها وضمن مهلة العام الواحد لتسليم وتفكيك سلاح حزب اللّٰه بشكل كامل.
ويبقى اتفاق الإطار الثلاثي منقوصاً وغير ملزم لطرفي النزاع ان لم يقترن أولاً بالنوايا الحقيقية وثانياً ان لم يوضع جدول زمني محدد وملزم للطرفين وبإشراف مباشر من الولايات المتحدة الراعي الأول لهذا الاتفاق ونشر قوى عسكرية دولية أميركية أوروبية عربية في جنوب لبنان مراقبة لتنفيذ الاتفاقية لضمان نجاحها والا فنحن دخلنا في مرحلة صعبة ومعقدة قد ينتج عنها تشعبات خطيرة وخصوصاً مع صعود خط التطرف اليميني الاسرائيلي الرافض للاتفاق ومعارضة داخلية قوية لدى قوى الممانعة اللبنانية ترفض رفضاً قاطعاً للاتفاق من طرفي الثنائي الشيعي الحزب ٰوحركة أمل.
الخوف كل الخوف ان يكون اتفاق الإطار استراحة قبل الدخول في الحرب الكبرى المدمرة وتصفية الحسابات وسط اتفاق إيراني أميركي ركيك وغير متماسك مع بداية نهاية ولاية ترامب الرئاسية وتغيرات الوضع السياسي للناخب في الداخل الأميركي!! والخوف الأكبر ما هي تداعيات هذا الاتفاق على النظام السياسي اللبناني وتهديد بعض الأطراف بإلغاء اتفاقية الطائف والبدء بطرح مشروع الفدرالية القديم الجديد!!".