ب الصباحية اليوم

123926361_3852396464821463_1448734194490051641_n

بين الاقفال والتعطيل... البلاد الى المجهول وفرنسا تتدخل

تدخل البلاد اعتباراً من السبت المقبل حتى نهاية الشهر الحالي مرحلة اقفال عام شاملة وجديدة سعيا الى إعادة السيطرة على الانتشار الوبائي لفيروس كورونا المتسع على نطاق بالغ الخطورة، في وقت دخلت البلاد فعلياً في منطقة المراوحة في الملف الحكومي، بعد اجتماع عقد بين الرئيس ميشال عون والرئيس سعد الحريري في بعبدا، غابت عنه الايجابية، وتأثر سلباً بالعقوبات الأميركية التي فرضت على رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل.
ويجتمع مجلس الدفاع الأعلى اليوم، في اجتماع طارئ لاتخاذ قرار الاقفال، بناءً لاتجاه لجنة الصحة الوزارية المعنية بكورونا، والمستند إلى تقرير اللجنة العلمية في وزارة الصحة، تجري حتى لحظة الانعقاد مشاورات حول الطريقة والمدة والإجراءات.. والاستثناءات والتداعيات، والآثار في الاحتمالات المختلفة، وعلى الصعد كافة، اقتصادية أو صحية أو تربوية، أو خدماتية، فضلاً عن التطرق إلى البدائل.
ورفعت اللجنة حسب معلومات بالاقفال العام اعتبارا من يوم السبت المقبل في 14 الشهر الحالي ولغاية 30 منه، أي 17 يوماً، يُصار بعدها الى تقييم الموقف وإتخاذ القرار.
حكومياً، الأمور عادت إلى نقطة الصفر وحتى بيانات قصر بعبدا عن لقاءات رئيس الجمهورية مع الرئيس المكلف نزعت "الأجواء الإيجابية" من عباراتها، سيّما وأنّ أوساطاً مطلعة أكدت أنّ العقوبات على رئيس "التيار الوطني الحر" انعكست "تصلباً في مواقف رئيس الجمهورية، وجعلت خيارات تدوير الزوايا ضيقة جداً". وحسب مصادر متابعة فإن أي معلومات عن لقاء رئيس الجمهورية ورئيس المكلف تأليف الحكومة لم ترشح لكن الأجواء المحيطة أشارت إلى أن الملف الحكومي لا يزال يحتاج إلى بعض الحلحلة لجهة توزيع الحقائب الخدماتية على أن ما من تقدم نوعي قد سجل.
وسط هذه الأجواء، يصل المبعوث الرئاسي الفرنسي السفير بيار دوكان إلى بيروت، غداً ويعقد لقاءات مع مسؤولين لبنانيين تتناول ملف تشكيل الحكومة اللبنانية الذي دخل في مراوحة منذ الأسبوع الماضي على خلفية تعقيدات جديدة.
وقالت مصادر سياسية لبنانية لـ"الشرق الاوسط" إن المبعوث الرئاسي الفرنسي حدد مواعيد لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين يومي الخميس والجمعة، ستشمل محادثات حول الملف الحكومي.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: