تسمية وزير الدفاع لتمثيل لبنان في تأبين خامنئي جرت بالتنسيق بين بعبدا وعين التينة حيث أرادت الأولى ترطيب الأجواء مع الثانية عبر تمريرة بروتوكولية والتوجه كان لاختيار نائب رئيس الحكومة طارق متري لكن مشاركته في اجتماعات "مجلس حقوق الإنسان" في جنيف أدت لرسو الخيار على منسى.