جعجع: ما حصل على الأرض "مسرحية"

Doc-P-1540521-639174175085849222

رأى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن الاتفاق الأميركي - الإيراني الذي أُعلن في جنيف لم يُحدث أي تحول جوهري في ملفات المنطقة، معتبراً أن نتائجه العملية اقتصرت حتى الآن على إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري، فيما بقيت بقية الملفات عالقة وعادت إلى نقطة الصفر".

وفي مقابلة مع MTV، أشار جعجع إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى بالدرجة الأولى إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية وخفض أسعار النفط، معرباً عن شكوكه بإمكان تنفيذ بنود الاتفاق خلال المهلة المحددة، ولا سيما في ما يتعلق بالملف النووي الإيراني.

وعلى الصعيد اللبناني، شدد على أن الدولة اللبنانية وحدها قادرة على الوصول إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار في الجنوب، مؤكداً أن المسار الذي يعتمده رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة هو المسار الصحيح.

كما اعتبر أن ما شهدته الساحة الجنوبية خلال اليومين الماضيين لا يعكس تغييراً حقيقياً في الواقع القائم.

وأكد جعجع أن معالجة ما وصفه بـ«الدولة العميقة» تبقى أولوية أساسية، داعياً إلى استكمال التشكيلات والإصلاحات المطلوبة وتعزيز دور المؤسسات الشرعية. كما شدد على ضرورة دعم الجيش اللبناني وعدم التعامل معه وكأنه عاجز عن أداء مهامه.

وفي الشأن الإقليمي، رأى أن إيران تواصل العمل وفق مصالحها الخاصة في المنطقة، معتبراً أن لبنان دفع أثماناً باهظة نتيجة السياسات التي اتُبعت خلال العقود الماضية. كما استبعد أي دور سوري في لبنان في المرحلة الحالية، مشيراً إلى أن رئيس الجمهورية أعلن بوضوح رفض هذا الطرح، وأن الظروف الإقليمية لا توفر له أي فرصة للنجاح.

وختم جعجع بالتأكيد أن مسؤولية إنقاذ لبنان تقع أولاً على اللبنانيين أنفسهم وعلى مؤسسات دولتهم، بعيداً من الرهانات الخارجية أو انتظار التسويات الدولية.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: