"صخرة حدشيت" إلى مثواه الأخير… "القوات" تودّع ريمون حنا

WhatsApp Image 2026-07-07 at 08.55.55

ودّع حزب "القوات اللبنانية" وبلدة حدشيت عضو المجلس المركزي ورئيس مركز "القوات" في البلدة، ريمون حنا حنا، في مأتم شعبي حاشد ومهيب، تقدّمه رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع وعقيلته النائب ستريدا جعجع، حيث ترأس صلاة الجنازة النائب البطريركي العام على الجبة وزغرتا المطران جوزيف النفاع، ممثلاً غبطة أبينا البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، وعاونه لفيف من الكهنة.

وحضر الجنازة النائب السابق جوزيف إسحق، ورئيس اتحاد البلديات إيلي مخلوف، ورؤساء بلديات: حدشيت كارلوس إسحق، وبشري جو كيروز، وحصرون جيرار السمعاني، وبقرقاشا رشيد مارون، وطورزا روبير مقصود، ونائب رئيس بلدية بزعون كلوفيس عيسى، ورئيس رابطة المخاتير في القضاء ألكسي فارس، مخاتير حدشيت وعدد من مخاتير القضاء، ورئيس مجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي جورج أنطون، وعدد من أعضاء المجلس المركزي في الحزب، ورؤساء مراكز "القوات اللبنانية" في قضاء بشري، إلى جانب عائلة الراحل وحشد من أهالي حدشيت وقرى القضاء.

وألقت النائب جعجع كلمة بعد مراسم الجنازة، استهلتها بالتعبير عن الألم العميق الذي يعتصر قلبها وهي تودّع ريمون، مؤكدة أنه كان إلى جانبها في كل خطوة خطاها في حدشيت، وأنها لم تكن تتصور أن يأتي اليوم الذي تنعاه فيه. وقالت إن رحيله جاء باكراً جداً، داعية إياه إلى أن ينهض ليرى حدشيت للمرة الأخيرة، وأن يشاهد الدكتور سمير جعجع وقد حضر ليودّعه، وأن يرى محبّيه الذين اجتمعوا باكين عليه، مشيرة إلى أن أحداً لم يكن قادراً على تصديق هذا الرحيل، وأنها شخصياً لا تزال عاجزة عن استيعابه، إلا أن إرادة الله تبقى فوق كل شيء.

وأكدت جعجع أن عزاء الجميع يتمثل في أن ريمون، على الرغم من قصر عمره، لم يعبر في حياة الناس مروراً عابراً، بل ترك أثراً في كل من عرفه، بما تحلّى به من أخلاق رفيعة، ورجولة استثنائية، وصدق وإخلاص لا حدود لهما، وبما حمله من عشق عميق لحدشيت تجسّد في كل ما قام به من أعمال وخدمة. وأضافت أن البلدة التي أحبها وأفنى نفسه من أجلها جاءت اليوم لتصلي من أجله، ولتفرش له ترابها الذي سيحتضنه باكراً.

وتوجهت إلى الفقيد بالقول إنه سيبقى رئيس مركز "القوات اللبنانية" في حدشيت، وعضو المجلس المركزي، ورئيس مصلحة النقابات السابق، وصخرة حدشيت، واصفة إياه بالذكي، والمحب، والنشيط، والمصلح. وأشارت إلى أن رحيله شكّل خسارة كبيرة للجميع، إلا أن القيم التي زرعها في نفوس رفاقه تجعلهم واثقين بأن هذه الخسارة يمكن تعويضها بالوفاء للمسيرة التي تركها.

وأضافت أنها تعده بالبقاء أوفياء لمسيرته الحزبية الطويلة بعطائها، على الرغم من قصر سنواتها.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: