علامة يبحث دور "اليونيفيل" ودعمه لـ "الجيش" مع لجنة الشؤون الخارجية

alama

عقدت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين جلسة اليوم، في مجلس النواب، برئاسة النائب فادي علامة، وحضور القائد العام لليونيفيل اللواء ديوداتو أبانيارا والنواب الاعضاء.

على الاثر، قال علامة: "عقدت لجنة الخارجية لقاءاً موسعاً مع قائد اليونيفيل بحضور السادة  النواب. قدمنا التعازي لليونيفيل وقيادتها ولدول فرنسا وصربيا وإندونيسيا جراء سقوط ضحايا من جنود حفظ السلام في الاعتداءات والغارات التي طالت مراكزهم، وكانت هناك ادانة للاستهداف المباشر لليونيفيل ونحن نعتبره انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني".

أضاف: "كما تناولنا كامل القضايا الأساسية التي تعنى بها اليونيفيل لا سيما لجهة الوضع المتفجر في الجنوب اللبناني والخروقات الاسرائيلية اليومية التي نراها وللسيادة اللبنانية وللقرار 1701، بالإضافة إلى التحديات التي نلحظها مع اقتراب موعد انتهاء الولاية الحالية لليونيفيل وهي اواخر السنة. وكانت مناسبة استمعنا خلالها من قيادة اليونيفيل الى الطروحات التي يعمل عليها بناء لتقرير الامين العام للامم المتحدة بموضوع البدائل، وهي مجرد طروحات ولا شيء نهائيا أو مؤكدا بشأنها. واحد الطروحات التي تدرس حاليا، ان يكون هناك حوالي 250 مراقبا ودعم للفرق من مراقبين طبيين وفنيين لإزالة الالغام، إضافة الى قوة عسكرية لحماية المراقبين، ويحكى عن عدد يتراوح بين 2000 و5500 بين مراقب وقوة عسكرية جديدة أممية، وهذه القوة لن تقوم بالمهام التي تؤديها اليونيفيل بل ستختلف عنها".

وتابع: "ان هذه الخيارات برأي الجميع لن تشكل حلا بل ستدعم مشروع حل، إذ في رأي اليونيفيل ان الحل السياسي هو الاساس لأي استقرار يلحظ لبنان بالمستقبل. ومن الملاحظ انه رغم قرب انتهاء عمل اليونيفيل إلا أن الاطار 1701 لا يزال يبدو وكأنه الحل المقبول اليوم، وهذا ما يسمع في اروقة الامم المتحدة وربما في عواصم القرار الاخرى، ان تبقى الالية بإطار جديد عبر فريق عمل جديد. وشددنا على أن الاطار نفسه سيكون الاطار الأممي لنتمكن من الوصول إلى الحل السياسي المنشود".

وختم: "كانت فرصة لنتحدث عن دور اليونيفيل ودعمها للجيش اللبناني واهتمامها بالعمل، والمساعدة والتنسيق مع المنظمات الدولية مثل اليونيسف، من أجل تأمين مساعدات عاجلة للنازحين وحماية ما تبقى من سبل العيش".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: