كواليس زيارة جنبلاط إلى قطر

Untitled

اعتبر النائب هادي أبو الحسن أن "زيارة الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط لأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الزيارة تكتسب أهمية بالغة من حيث التوقيت والشكل والمضمون، نظرًا للدور المحوري الذي يقوم به وليد جنبلاط في لبنان، والدور المحوري الذي تضطلع به قطر في خفض التصعيد في المنطقة".

أضاف أبو الحسن، عبر "أم.تي.في": "لقد وجهنا تحية إلى القيادة القطرية على الدور الذي تقوم به من أجل إرساء الهدوء والاستقرار في لبنان، فالمسعى القطري مستمر، وهم يؤدون دورا إقليميا مهماً إلى جانب باكستان ومصر والمملكة العربية السعودية".

وتابع: "أكدنا خلال الاجتماع أهمية أن تكون هناك خارطة طريق تنطلق من مسارين، الأول ما يجري في باكستان، والثاني المفاوضات في واشنطن. أما المهم فهو كيفية تحرير الورقة اللبنانية كي لا يبقى لبنان ورقة على طاولة الآخرين".

وأردف: "من موقعها العربي الحريص، تقوم قطر بما يلزم، مشكورة، وتعمل للوصول إلى النتائج المرجوة، والمهم أن تكون هناك ضمانات أميركية لوقف التصعيد من قبل إسرائيل في لبنان، وأن تكون الخطوات متقابلة ومتزامنة لضمان نجاح اتفاق وقف إطلاق النار".

وقال: "لم يطرح ملف احتمال تدخل سوريا في الملف اللبناني، وأستبعد أن يكون هذا الطرح واقعيا في الوقت الحاضر، فسوريا دولة جارة وشقيقة، وتربطنا بها علاقات ندية ومتبادلة. كما أن أصدقاء لبنان، وفي مقدمهم السعودية وقطر ومصر، إلى جانب الولايات المتحدة الراعية للاتفاق، يؤدون دوراً رئيسياً، فضلاً عن المفاوضات الجارية في باكستان".

أضاف: "المهم هو كيفية ضمان خطوات متلازمة، تبدأ بوقف الاعتداءات والبدء بالانسحاب، ثم الشروع في تنفيذ قرارات الحكومة وتطبيق القرار 1701 واتفاق الطائف لجهة حصر السلاح وبسط سلطة الدولة على الأراضي اللبنانية كافة".

وحيا "القيادة القطرية على كل ما تقوم به دعمًا للبنان، سواء من خلال دعم الجيش اللبناني أو عبر سلة المساعدات المقدّمة إلى الدولة اللبنانية في مجالي الصحة والطاقة، فهم أشقاء للبنان ووقفوا إلى جانبه في مختلف الظروف".

المصدر:  
MTV

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: