أفادت مصادر أمنية لبنانية بأن اتصالات جرت على أعلى المستويات بين لبنان وسوريا، بالتنسيق مع دول مثل الولايات المتحدة ومصر، بهدف منع تنفيذ إسرائيل تهديدها باستهداف نقطة المصنع الحدودية بين لبنان وسوريا.
وأوضحت المصادر أن المعبر لا يُستخدم لتهريب أسلحة ويخضع لسلطة الدولة اللبنانية ولإجراءات أمنية صارمة. ورغم هذه الاتصالات، أكدت المصادر أن الوضع لا يزال دون أي ضمانات رسمية بعدم قصف المعبر، وأن أي قرار بشأنه مجمّد حتى الساعة.