كثف الطيران الإسرائيلي غاراته مساء السبت على مواقع عدّة في جنوب لبنان، بعد سلسلة ضربات متفرقة شنها خلال النهار، معلنًا التصدي لهجمات "الحزب" ومسيّراته، ما تسبّب بعودة مشاهد نزوح الجنوبيين نحو صيدا وبيروت.
مصدر رسمي متابع تحدّث عن تخوّف كبير في أروقة الدولة اللبنانية من احتمال توسّع رقعة القتال في ظلّ التصعيد المتبادل بين إسرائيل و"حزب الله"، في وقت، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية دعوتها إلى ممارسة ضغوط أميركية على لبنان، بهدف دفع الجيش اللبناني للتحرّك ضد "حزب الله".
وأشار المصدر نفسه، إلى أنّ قرار نتنياهو بالعودة إلى تكثيف الغارات، واستمرار "الحزب" بإطلاق المسيّرات والصليات الصاروخية، قد يضع الهدنة الهشّة أمام اختبار جديد، وربما تنهار معه جلسات التفاوض التي ترعاها واشنطن بين بيروت وتل أبيب، والتي يسعى ترامب إلى تتويجها بلقاء بين نتنياهو ورئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون.
وفي هذا الإطار، أشارت القناة 15 الإسرائيلية إلى أن اللقاء بين عون ونتنياهو سيعقد منتصف أيار المقبل في واشنطن، غير أنّ مصادر متابعة أشارت إلى أن بعبدا لم تتبلّغ أي شيء رسمي بهذا الخصوص، وكل الأخبار مصادرها الإعلام الإسرائيلي.
وتابع المصدر أن ما يهمّ لبنان هو تثبيت الهدنة ووقف الحرب والتأسيس لمرحلة سلام يكون مدخلها انسحاب اسرائيل من الأراضي اللبنانية واسترجاع الحقوق.