عقد المجلس التنفيذي لـ"مشروع وطن الإنسان" اجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب نعمة افرام، وحضور الأعضاء، وبعد التداول في التطورات، صدر ما يلي:
"أولاً: يثمّن مشروع وطن الإنسان الزيارة التاريخية لرئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون واللقاء الإيجابي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ويرى فيها محطة مفصلية لإخراج لبنان من اصطفافات ومحاور المنطقة، والعودة إلى الفكرة المتجذّرة في الوجدان اللبناني لدى كل طوائفه ومذاهبه ومناطقه، وهي أن لبنان أولاً، وأن المصلحة اللبنانية فوق كل اعتبار.
وانطلاقاً من هنا، تبدأ إعادة تأسيس الدولة اللبنانية، وتكوين الإدارة، وتطوير النظام، وتحفيز النمو المستدام.
كما يأمل مشروع وطن الإنسان في هذا السياق أنه، إذا استطاع لبنان الاستفادة من هذه الفرصة، ان تفضي الزيارة الرئاسية الى البيت الأبيض الى عقد مؤتمر دعم دولي لإعادة إعمار الجنوب وسائر المناطق المدمّرة.
ثانياً: اعتبر المجلس التنفيذي انه كانت لافتة المباشرة السريعة وحسن تنفيذ القرارات من قبل جميع الأطراف، فيما يتعلق بالمناطق التجريبية، وسلّط الضوء على زيارة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام إلى زوطر الغربية وأهمية هذا الحدث.
إن دخول الجيش اللبناني إلى هذه البلدة برعاية السلطة السياسية اللبنانية والمجتمع الدولي يشكّل بادرة خير، فإذا استمرّ هذا السياق وتوسّع، فإنه يؤكد أن المسار التفاوضي هو الطريق الأسلم لتحرير الأرض.
ثالثاً: توقّف المجتمعون عند التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما تعليق مفاعيل وثيقة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وبالتالي استئناف الضربات العسكرية التصاعدية والردود الإيرانية على الدول العربية.
ووصفوا ما يحصل بأنه يبدو وكأنه بداية جولة جديدة من الحرب التي بدأت في 28 شباط 2026 ولم تنتهِ، بل دخلت في فترات مستقطعة استُغلّت للتحضير بشكل أفضل للجولة التالية.
وفي حال استمرّ هذا النمط، فإن الجولة الثالثة ستكون كبيرة، ولن تؤدي إلى إقفال هرمز فقط، بل قد تطال باب المندب أيضاً، ولن تقتصر على دول الخليج، بل ستتوسع إلى مناطق جغرافية أوسع".
ويأمل "مشروع وطن الإنسان" ألّا تحصل أي "هفوة من أي فريق في لبنان تعيدنا إلى الانغماس مجدداً في هذه الصراعات، والى إعادة ربط المسارات".