"وطن الإنسان": لقاء عون وترامب فرصة استثنائيّة

Doc-P-884397-638960443870827060

عقد المجلس التنفيذيّ لـ"مشروع وطن الإنسان" اجتماعه الدوريّ برئاسة النائب نعمة افرام، وحضور الأعضاء، حيث جرى التداول في المستجدّات السياسيّة على الساحتين اللبنانيّة والإقليميّة، والتوقّف عند التحدّيات الدقيقة التي تواجه لبنان في هذه المرحلة المفصليّة. وفي ختام الاجتماع، صدر البيان الآتي:

أوّلاً: يؤكّد المجلس التنفيذيّ أهميّة اللقاء المرتقب بين رئيس الجمهوريّة جوزاف عون ورئيس الولايات المتّحدة الأميركيّة دونالد ترامب، باعتباره فرصةً استثنائيّة للبنان في ظلّ الظروف الدقيقة التي يمرّ بها الوطن والمنطقة. ويشدّد على ضرورة مقاربة هذا الاستحقاق بروحٍ وطنيّة مسؤولة، بما يُتيح الإفادة إلى أقصى حدّ من الدعم الدوليّ، ويفضي إلى تحرير جميع الأراضي اللبنانيّة، ووقف الاعتداءات والخروقات، وتعزيز سيادة الدولة وبسطها على كامل أراضيها.

ثانياً: في ظلّ التطوّرات العسكريّة المتسارعة في الإقليم، واحتمال اتّساع رقعة المواجهة في إيران ومنطقة الخليج العربيّ، يحذّر "مشروع وطن الإنسان" من خطورة توسّع الصراع في لبنان في وقتٍ نحتاج فيه أكثر من أيّ وقت مضى، إلى إخماد مستوى النزاع ميدانيّاً تجنّباً لتكبّد المزيد من الأثمان الباهظة والخسائر المضاعفة.

ثالثاً: يتخوّف المجتمعون، في ضوء اجتماعات أنقرة وما صدر عنها من مواقف وتصريحات تتعلّق بلبنان، من أنّ أي تصعيد ميدانيّ ينطلق من الأراضي اللبنانيّة قد تتجاوز تداعياته حدود الردود الإسرائيليّة، ليستدرج تدخّلات إقليميّة جديدة، بما يُفاقم تعقيدات المشهد اللبنانيّ، ويزيد من صعوبة الوصول إلى الحلول السياسيّة المنشودة.

رابعاً: توقّف "مشروع وطن الإنسان" عند الأزمة الاقتصاديّة الخانقة التي يرزح تحتها لبنان، ولا سيّما انعكاساتها الخطيرة على القطاع السياحيّ. وفي هذا السياق، يدعو المجتمعون المعنيّين إلى التنبّه إلى أنّ كلفة عدم الاستقرار السياسيّ والأمنيّ على القطاع السياحيّ والمؤسّسات ذات الصلة ليست مؤقّتة، بل إنّ مفاعيلها سلبيّة وطويلة الأمد، وتمسّ كلّ شخص في لبنان، أيّاً تكن الفئة التي ينتمي إليها أو المنطقة التي يقطن فيها.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: