الحكومة على الطاولة الفرنسية... والحريري يخلط الأوراق
خطفت فرنسا أمس الأنظار، من الداخل اللبناني، حيث حط الملف الحكومي على مأدبة عشاء الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري، في ضوء الحديث عن اعادة احياء للمبادرة الفرنسية، وتقديم طروحات جديدة قد تشكل نوعاً من المخرج للعقد التي تحول دون عملية تأليف. في وقت كان لافتاً التحرك القطري باتجاه لبنان بالتنسيق مع فرنسا للخروج من الأزمة الحالية سريعاً وتجنيب البلاد المزيد من الانهيارات
وأشارت المعلومات الى ان الرئيس الحريري أعاد خلط الأوراق، لجهة إبقاء الوزارات السيادية على حالها، بحيث تبقى الخارجية والمالية، والداخلية والدفاع كما كانت في الحكومة التي كان يرأسها الرئيس الحريري قبل الاستقالة، مع الاصرار على ان لا تنازلات اكثر في الموضوع الحكومي لأن أقصى ما يمكن أن يقدمه قد صار.