وصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى دمشق الخميس في مستهلّ جولة إقليمية في الشرق الأوسط يتناول فيها مواضيع مكافحة الإرهاب وتداعيات التصعيد المستمر بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب ما أعلن مصدر ديبلوماسي لوكالة فرانس برس.
ومن المقرر أن يلتقي جان نويل بارو بنظيره أسعد الشيباني في دمشق، على وقع توترات شهدها شمال شرق البلاد في الأسابيع الأخيرة بين السلطات السورية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) التي يهيمن عليها الأكراد، وانتهت بتوقيع اتفاق شامل ينصّ على دمج القوات الكردية ضمن الجيش السوري، ودخول قوات دمشق إلى المناطق التي كان يهيمن عليها الأكراد سابقاً.
وهذه الزيارة الثانية للوزير الفرنسي إلى سوريا منذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في كانون الأول 2024.
ومن دمشق، يتوجّه بارو إلى العراق، قبل أن يحطّ في لبنان لاستكمال جولته ولقاء عدد من قادته.