مهمة جديدة لبراك.. اختبار جدية لبنان في التفاوض

tom

علم موقع LebTalks أن الموفد الأميركي توم براك سيعود لتسلّم الملف التفاوضي المتعلق بلبنان، في إطار تحرك سياسي جديد ترعاه الإدارة الأميركية بقيادة الرئيس دونالد ترامب.

وبحسب المعلومات، فإن زيارة براك تهدف إلى استيضاح مدى جدية لبنان وقياداته السياسية الأساسية في ما يتعلق بخيار التفاوض مع إسرائيل، وما إذا كانت هناك رغبة فعلية في المضي نحو التطبيع، أم أن الموقف اللبناني لا يزال يقتصر على إطار هدنة العام 1948 من دون الذهاب إلى تسوية أوسع.

وتشير معطيات LebTalks إلى أن براك يسعى أيضاً إلى ضمّ الملف التفاوضي اللبناني إلى الملف السوري ووضعهما تحت إدارته المباشرة، في خطوة تهدف إلى مقاربة إقليمية موحدة لمسار المفاوضات، وذلك بتكليف واضح من الإدارة الأميركية.

كما يهدف الموفد الأميركي إلى معرفة هوية الفريق اللبناني المكلّف التفاوض، والتأكد من مدى جديته وامتلاكه الصلاحيات الكافية لاتخاذ القرارات، إضافة إلى ضرورة الحصول على موافقة مسبقة من الجانب اللبناني للمضي قدماً في المسار التفاوضي.

وبحسب المعلومات، فإن براك شدد في اتصالاته على أن الوقت لا يعمل لصالح لبنان، في ظل تحذيرات من احتمال دخول إسرائيل عسكرياً إلى الأراضي اللبنانية إذا استمر الجمود السياسي.

وفي موازاة ذلك، يطرح الموفد الأميركي إمكانية تقديم المساعدة للبنان عبر سوريا، في إطار مسار إقليمي أوسع لإدارة الملف، مع الحديث عن إعادة تدوير بعض الآليات السياسية التي استُخدمت خلال مرحلة الحرب الأهلية لمعالجة الأزمات المعقدة.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: