كتب النائب وضاح الصادق، اليوم عبر "اكس": "في 13 نيسان، لا تكون الذكرى في البوسطة وحدها، بل في ما أعقبها: في نظامٍ كاملٍ تعلّم أن ينجو من الحرب من دون أن يهزم أسبابها.
خمسون سنةً مرّت، وما زال اللبنانيون يُستدعون إلى طوائفهم كلّما طالبوا بدولة، وإلى مخاوفهم كلّما حلموا بالحرية.
ليست المأساة أن الحرب وقعت فقط، بل إن الذين أداروا خرابها نجحوا، مرارًا، في توريث لغتها بعد توقّف المدافع.
بيروت، التي أحببناها مدينةً للعبور والاختلاط والجرأة، لا تستحق أن تبقى رهينة ذاكرةٍ مبتورة: نصفها حنين، ونصفها إنكار.
لا خلاص في تمجيد الضحايا إذا بقي القتلة مجهولي الوظيفة السياسية، ولا معنى للسلام إذا ظلّ مجرّد هدنة بين عصبيات.
في 13 نيسان، المطلوب أقلّ من بلاغة الحداد وأكثر من شجاعة الحقيقة: أن نعترف بأن الحرب لم تنتهِ تمامًا، لأنها لم تُهزم سياسيًا وأخلاقيًا بعد.
وحدها الدولة، ودولة الحرية والقانون تحديدًا، تُغلق الحرب".
في 13 نيسان، لا تكون الذكرى في البوسطة وحدها، بل في ما أعقبها: في نظامٍ كاملٍ تعلّم أن ينجو من الحرب من دون أن يهزم أسبابها.
— Waddah Sadek - وضاح صادق (@WaddahSadek) April 13, 2026
خمسون سنةً مرّت، وما زال اللبنانيون يُستدعون إلى طوائفهم كلّما طالبوا بدولة، وإلى مخاوفهم كلّما حلموا بالحرية.
ليست المأساة أن الحرب وقعت فقط، بل إن الذين…