إسرائيل تسابق الزمن في جنوب لبنان!

bent

أشارت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، اليوم الخميس، إلى أن "الجيش الإسرائيلي يسرع هجومه في جنوب لبنان في محاولة لتحقيق أكبر قدر ممكن من "التدمير" قبل وقف النار المحتمل".

يأتي ذلك وسط تقديرات داخل المؤسسة العسكرية بأن "ضغوط الإدارة الأميركية قد تحد من استمرار القتال مع حزب الله".

وبحسب المعطيات، كثفت القوات الإسرائيلية، التي تضمّ فرق عسكرية عدّة، تحركاتها داخل القرى الجنوبية، لا سيّما في منطقة بنت جبيل، حيث تواصل عمليات الاقتحام والتفتيش الواسعة، بالتوازي مع تنفيذ عمليات تفجير وهدم طالت آلاف المباني والمنازل، مع خطط لتوسيع نطاق التدمير خلال الفترة المقبلة.

وتركزت العمليات على استهداف ما يصفه الجيش الإسرائيلي بالبنية التحتية التابعة لـحزب الله، بما يشمل مواقع عسكرية ومخازن أسلحة، في وقت تتحدث فيه مصادر إسرائيلية عن "سعي ميداني لترسيخ واقع جديد قبل فرض أي تهدئة".

وفي السياق، نفذت وحدات خاصة عمليات مداهمة داخل أحياء وقرى في الجنوب، قالت إنها "أسفرت عن ضبط كميات من الأسلحة، من بينها قذائف صاروخية وبنادق وذخائر، إضافة إلى معدات قتالية وأجهزة مراقبة، بعضها وُجد داخل منشآت مدنية".

كما أعلنت القوات الإسرائيلية عن ان "استهداف عشرات المواقع خلال وقت قصير، في حين تتواصل الاشتباكات في محاور عدة"، وسط تقارير عن سقوط قتلى وجرحى.

ويأتي هذا التصعيد في ظل حديث متزايد عن جهود دولية، تقودها الولايات المتحدة، للدفع نحو وقف إطلاق النار، ما يدفع إسرائيل، وفق التقديرات ذاتها، إلى تكثيف عملياتها العسكرية في محاولة لتحسين شروطها قبل أي تسوية محتملة.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: