يؤكّد مطلعون أن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الغبيري مساء أمس، حملت أكثر من رسالة إسرائيلية، الأولى عسكرية عبر اغتيال قائد قوة "الرضوان" في حزب الله، والثانية سياسية باتجاه بيروت وإيران على حد سواء وهي الفصل بين المسارين التفاوضيين اللبناني والإيراني، عبر القضاء على وقف النار في لبنان رغم بدء البحث باتفاق إطار لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران.