علامَ يراهن بري بالمفاوضات؟

Untitled

تطرح الأوساط المتابعة تساؤلات حول ما الذي يراهن عليه رئيس مجلس النواب نبيه بري من خلال مسار المفاوضات أو عبر التنسيق السعودي – الإيراني، واحتمال الوصول إلى تفاهمات بين طهران والرياض تحت مظلة أميركية تفضي إلى اتفاق على الساحة اللبنانية. وتتمحور هذه التساؤلات حول ما إذا كان بري يسعى من خلال هذا المسار إلى قطع الطريق على المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، والتي انطلقت بصورة جدية في واشنطن برعاية أميركية.

إلا أن المصادر الديبلوماسية تعتبر أن ذلك لا يقدّم ولا يؤخر في جوهر المسار القائم، مشيرة إلى أنه لا مفرّ في نهاية المطاف من الوصول إلى تسوية بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، وربما ضمن إطار أوسع يرتبط بمشروع سلام شامل وعادل في المنطقة.

وفي المقابل، تؤكد المصادر لـLebTalks أن الحديث عن التطبيع لا يزال سابقاً لأوانه، إذ لا يمكن أن يذهب لبنان منفرداً في هذا الاتجاه قبل دخول الدول العربية الأساسية، وفي مقدمتها السعودية وسوريا، في مسار مماثل مع إسرائيل.

وتشير المعطيات إلى أن لبنان يتجه نحو تسوية شاملة عبر هذه المفاوضات، إلا أن الحكم على المسار من الجولة الأولى أو الثانية، سواء بتفاؤل أو تشاؤم، يبقى غير واقعي، باعتبار أن العملية تحتاج إلى وقت طويل ومسار تفاوضي معقد ومتدرج.

وتكشف المعلومات عن وجود رعاية أميركية كاملة للمفاوضات، مع احتمال انخراط شخصيات أميركية رفيعة فيها إذا شهدت تطورات متقدمة، ومن بينها وزير الخارجية الأميركي مارك روبيو، وربما لاحقاً وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي. إلا أن المصادر تشدد على أن البحث في هذه التفاصيل يبقى سابقاً لأوانه، قبل إنجاز النقاط الأساسية التي بدأ الجانب اللبناني والإسرائيلي، بمشاركة أميركية، مناقشتها بشكل جدي.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: