عقد اليوم لقاء بين رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل مصطفى الفوعاني ورئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" علي دعموش، حيث جرى التداول في آخر التطورات السياسية والاجتماعية والوطنية.
وفي بيان مشترك، أكد المجتمعون، أن "وحدة اللبنانيين وتضامنهم الوطني يشكلان الركيزة الأساسية في مواجهة العدوان الإسرائيلي ومخططاته، وأن حماية لبنان وصون سيادته واستقراره تتطلب أعلى درجات التكاتف الداخلي والتمسك بعناصر القوة الوطنية، بعيداً عن كل ما من شأنه إضعاف الموقف الوطني الجامع"، مشددين على أن "المقاومة والوحدة الوطنية كانتا وما تزالان الأساس في صناعة الانتصارات وحماية الوطن".
وتوجّه المجتمعون بالتهنئة إلى اللبنانيين بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، مؤكدين "التمسك بالمنجزات الوطنية التي تحققت بفعل هذا الإنجاز التاريخي عام 2000، وما شكّله من محطة مفصلية في تاريخ لبنان والمنطقة"، مشيدين بـ"بطولات رجال المقاومة وشعبها في مواجهة آلة القتل والعدوان الإسرائيلي"، مثمنين "صمودهم وثباتهم وتضحياتهم في سبيل الدفاع عن الوطن وكرامة أبنائه".
وهنأوا الشعب اللبناني عموماً والمسلمين خصوصاً بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، متمنين أن "تحمل الأيام المقبلة ظروفاً أفضل وأملاً أكبر للبنانيين جميعا"ً، مؤكدين "ضرورة متابعة ملف النازحين والإيواء، واعتباره أولوية وطنية تستوجب اهتماماً مباشراً من قبل الدولة اللبنانية والهيئات والمؤسسات المعنية".
وشدد المجتمعون على "أهمية إحياء مراسم عاشوراء كما جرت العادة في كل عام، على أن تأتي طبيعة هذه المراسم وبرامجها بما ينسجم مع الظروف والتطورات القائمة في حينه"، منوهين بـ"حالة التضامن الوطني والتكافل الاجتماعي، وباحتضان اللبنانيين لبعضهم البعض في ظل الظروف الصعبة والتحديات الراهنة"، معتبرين أن "هذه الروحية تشكّل ركيزة أساسية للصمود الوطني".