"وطن الإنسان": فكرة تلزيم لبنان للخارج تستحضر ذاكرة موجعة

Untitled

عقد المجلس التّنفيذي لـ"مشروع وطن الإنسان" اجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب نعمة أفرام، وحضور الأعضاء. وبعد التداول في التطورات محليًا وإقليميًا ودوليًا، صدر ما يلي:

أولًا: يعتبر "مشروع وطن الإنسان" أن توقيع ورقة التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران قد أرسى مناخًا إيجابيًا من شأنه أن ينعكس على مسار المفاوضات الجارية في واشنطن، وأن يفتح نافذة أمل نحو تهدئة مستدامة في المنطقة. كما يشكّل هذا المسار فرصةً يجب استثمارها لتثبيت انسحاب فعلي للجيش الإسرائيلي من الجنوب اللبناني، واستعادة الدولة اللبنانية سيادتها الكاملة على جميع أراضيها،  وتطبيق مبدأ حصرية السلاح بيد المؤسسات الشرعية للدولة.

ثانيًا: يؤكّد المجلس التنفيذي أن اللبنانيين دفعوا أثمانًا باهظة نتيجة تحميل قضايا لبنان إلى الخارج، ولا سيّما إلى سوريا في مراحل سابقة. وإن إعادة طرح هذا الخيار، ولو في ظل نظام سوري جديد برئاسة الرئيس أحمد الشرع وتوجهاته الإيجابية، يشكّل تحدّيًا ومسًّا بالكرامة الوطنية، واستحضارًا لذاكرة جماعية موجعة، ومصدر قلق على الاستقرار الداخلي. ومن هنا، يدعو المجلس جميع القوى اللبنانية إلى الالتزام الكامل تحت سقف الدولة، وتغليب ما يجمع اللبنانيين، من أجل التوصّل إلى حلول وطنية داخلية صِرف.

ثالثًا: توقف المجلس التنفيذي عند عودة الحياة إلى لبنان من بوابتي مطار القليعات ومرفأ جونية، واعتبر المجتمعون أن إعادة تأهيل وتفعيل هذين المرفقين الحيويّين، وهبوط أوّل طائرة  في القليعات وانطلاق أولى الرحلات البحريّة السياحيّة، يشكّل نقطة تحوّل استراتيجية مفصليّة  وخصوصاّ على طريق تحقيق الإنماء المتوازن، وتعزيز اللاّمركزيّة البنّاءة، وتنشيط الحركة الاقتصاديّة والسياحيّة، وخلق فرص عمل جديدة، لا سيّما في منطقتي الشّمال وجبل لبنان.

وفي هذا السياق، يتوجّه المجتمعون بالتحية إلى القيّمين على هذه الخطوات الاستراتيجية، من جهات رسميّة وخاصّة، متمنّين لهم التوفيق والنجاح.

المصدر:  
MTV

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: