في كلمة في المجلس العاشورائي المركزي الذي يقيمه "حزب الله"، أشار امينه العام الشيخ نعيم قاسم الى ان "بعض من يدّعي الوطنية في لبنان ارتكب المجازر لإلغاء الآخر".
"ب لا زعل"، يبدو ان قاسم يستحضر تاريخ "حزبه" الالغائي من تصيفة ضباط الجيش اللبناني في البقاع بعد احتلاله ثكنة الشيخ عبدالله في بعلبك بعد العام ١٩٨٢، الى إغتياله كوادر الحزب "الشيوعي" والغائه جناحه العسكري "جبهة المقاومة الوطنية" "جمول"، وصولاً الى "حرب الاخوة" في محاولته إلغاء حركة "أمل" من الليلكي الى إقليم التفاح. هذا من دون ان ننسى مسلسل الاغتيالات وعلى رأسها إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي ثبت ارتكابه لها.
صدق المثل القائل "يلي بيتو من زجاج ما يرمي غيرو بالحجر".