في رد على التصريحات الأميركية والمدير العام للوكالة الذرية رافاييل غروسي، جددت إيران اليوم الأربعاء التأكيد على أن "الوصول إلى المواقع النووية التي تعرضت لهجمات وللمواد المخصبة سيتم بحثه وحله فقط في إطار اتفاق نهائي مع أميركا".
وقال كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني عبر "إكس": "إيران لن تتناول مسألة الوصول إلى المواقع النووية التي تعرضت لهجمات ولا إلى المواد النووية إلا في إطار اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة وبعد اتخاذ خطوات عملية لرفع العقوبات الأميركية".
كما اعتبر غريب آبادي أنه "لا يمكن استغلال الضجيج الإعلامي لفرض حقائق على أرض الواقع".
أتى هذا التعليق بعدما ذكر غروسي في وقت سابق اليوم أنه "يتوقع إجراء عمليات تفتيش في إيران قريبًا، بموجب مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية إلا أن التفاصيل لم تحسم بعد".
أضاف غروسي في مؤتمر صحافي في اليابان: "ستجري عمليات التفتيش بالتأكيد". وقال "سنعمل قريبًا جدًا على تحديد آليات التنفيذ، والتواريخ والإجراءات والأماكن".
فيما قامت الوكالة بعمليات تفتيش لمواقع أخرى، إلا أنه تم تعليق عمليات التفتيش بعد الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط الماضي.
يذكر أن إيران وأميركا وقعتا الأسبوع الماضي مذكرة تفاهم من 14 بندًا تتضمن من حيث المبدأ تفاصيل عديدة لإنهاء الحرب. وتمهد الطريق لمحادثات تستمر على مدى 60 يومًا للتركيز على التفاصيل الأشد تعقيدًا مثل القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.