عقدة المفاوضات الكبرى… هل تصل إلى تسوية؟

moufawadat

أفادت مصادر سياسية بأن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو دخل مجدداً على خط المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، في ظل عقد رئيسية تُعقّد مسارها.

وأشارت المصادر في حديث لـLebTalks إلى أن المناورات لم تنتهِ بعد، وأن هناك أجندة كبيرة موضوعة، إلا أن آلية تنفيذها لا تزال غير واضحة، وستحتاج إلى مزيد من الوقت.

أما العقدة الأولى، فتتمثل في الملف اللبناني، إذ لا تُبدي إسرائيل رضاً عن الاتفاق، وتحاول قدر الإمكان انتزاع مكاسب تعتبرها مستحقة، وهو أمر يبدو صعباً في الوقت الراهن، نظراً إلى أنها لا تحصل على ما تريده. ولذلك، تعمل على تصعيد عملياتها في الجنوب، فيما يتخذ حزب الله قراراته انطلاقاً من إيران ويصعّد بدوره في لبنان.

أضافت المصادر أن تلة علي الطاهر وقلعة الشقيف، إلى جانب بلدتي زوطر الشرقية وزوطر الغربية، تُعدّ مناطق تجريبية. ومن المقرر أن يطرح الوفد اللبناني هذه المناطق خلال المفاوضات، إلا أن الجانب الإسرائيلي يرفض أن تكون نقطة البداية، قبل أن يسيطر الجيش اللبناني على سلاح الحزب والأنفاق الموجودة تحت قلعة الشقيف وتلة علي الطاهر.

وأكدت المصادر أن معارك تدور في تلك المناطق بهدف تمكين إسرائيل من السيطرة الكاملة على تلة علي الطاهر وقلعة الشقيف، معتبرةً أنه في حال تمكنت من السيطرة العسكرية عليهما وطرد الحزب منهما، فإن الحزب سيكون قد خسر كل شيء في جنوب لبنان.

وختمت المصادر بالإشارة إلى أن هذه النقاط كانت محور نقاش مع اللجنة الأمنية الموجودة في واشنطن، التي تعتبر أن تسلّم الجيش اللبناني هذه المناطق يشكّل تنازلاً كبيراً.

أما العقدة الأخيرة، فتتصل بإيران، إذ أفادت المعلومات بأن الحرس الثوري أرسل مسيّرات إلى مضيق هرمز، الأمر الذي قوبل برفض من القوات الأميركية الموجودة هناك، كما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يعتبر هذه الخطوة خرقاً لوقف إطلاق النار.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: