علم موقع LebTalks أن العنوان الأبرز لبعض لقاءات وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مع المرجعيات الرئاسية والقيادات السياسية والحزببية كان أن سوريا لن تدخل لبنان، وهذا ما شدد عليه تحديداً في لقاءاته مع القيادات المسيحية، وقال لأحدهم: "لن ندخل في الوحل اللبناني ونعيد تجربة حافظ وبشار الأسد، فالزمن الأول تحول".
كما أن هناك متابعة لنتائج هذه الزيارة في المرحلة المقبلة، من دون استبعاد عقد قمة لبنانية - سورية بين الرئيسين اللبناني والسوري، جوزاف عون وأحمد الشرع، وصولاً إلى الترسيم البري.
في حين أن الدور السعودي لم يتوقف إزاء هذه المسألة، إذ كان هناك مظلة من الرياض من أجل تطوير العلاقة اللبنانية - السورية، إلا أن الحرب الأخيرة، من خلال إسناد إيران، أوقفت هذا الدور ولكنها لم تنتهِ، وبمعنى آخر، يُنقل بأن السعودية أبدت ارتياحها لزيارة الشيباني إلى لبنان، وهناك مواكبة ومتابعة لنتائجها، والمرحلة المقبلة ستشهد خطوات عملية وعملانية على كل المستويات، وفق معلومات LebTalks.