واشنطن تغلي وطهران تناور… هل فُتح باب الحرب؟

077339e0-278d-11f1-8c03-f7b8fcd8cabf.jpg

أشار الكاتب والمحلل السياسي علي حمادة، في حديث إلى موقع LebTalks إلى أن ما تقوم به إيران من اعتراضات وهجمات على ناقلات النفط والحركة الاقتصادية في مضيق هرمز يُعد خرقاً فاضحاً لمذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران.

ورأى  أن هذه التطورات أفقدت الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساحة الصبر، مؤكداً أن واشنطن لن تكون قادرة على تجاهل هذا المسار لفترة طويلة خصوصاََ في ظل استمرار طهران في اعتماد النهج نفسه والحسابات ذاتها.

وأوضح حمادة أن الملف المتعلق بالمونديال أصبح في مراحله الأخيرة ولم يعد يحتل الأولوية بالنسبة إلى الولايات المتحدة، ما يعيد التركيز إلى الملفات الإقليمية الأكثر حساسية، وفي مقدمها السلوك الإيراني في المنطقة.

أضاف أن إيران لا تزال تنظر إلى الساحة اللبنانية باعتبارها امتداداً لنفوذها وتتعامل مع لبنان ضمن حسابات التصعيد والمواجهة، في ظل اعتقادها أن قواعد اللعبة السياسية في الشرق الأوسط لم تتغير.

وختم حمادة بالقول إن المؤشرات السياسية والميدانية تدفع باتجاه احتمال الدخول في جولة قتال جديدة، معتبراً أن لبنان قد يجد نفسه أمام مرحلة شديدة الحساسية وجولة قتال جديدة، خصوصاً في ظل استمرار الخلاف حول مسألة السلاح والقرار السيادي.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: