دراسة تكشف علاقة زيت الزيتون بانخفاض خطر أمراض القلب والسكتات

eecffb39-9054-43f0-a6a4-0910a7a99a49_v3

يتجه كثيرون إلى استبدال زيوت الطهي التقليدية بزيت الزيتون، رغم ارتفاع سعره، أملًا في تعزيز صحة القلب والوقاية من الأمراض المزمنة.

وبينما يثار الجدل حول ما إذا كان هذا الخيار يستحق تكلفته، تشير أبحاث حديثة إلى أن إدراجه ضمن النظام الغذائي قد يحمل فوائد ملموسة للقلب والأوعية الدموية.

وأكد الدكتور جيريمي لندن، جرّاح القلب والصدر، أن الأدلة العلمية تدعم استخدام زيت الزيتون، ولا سيما البكر الممتاز، باعتباره أحد الخيارات الغذائية المرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب.

استند لندن إلى دراسة تابعت أكثر من 7 آلاف شخص على مدار نحو خمس سنوات، التزم المشاركون خلالها بنظام غذائي متوسطي، مع تناول إحدى المجموعات نحو أربع ملاعق كبيرة من زيت الزيتون البكر الممتاز يوميًّا.

وأظهرت النتائج انخفاضًا بنحو 30% في خطر التعرّض لأمراض القلب والأوعية الدموية الخطيرة، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية، مقارنة بالمجموعات الأخرى.

وأشار الطبيب إلى أن التأثير الوقائي كان أكثر وضوحًا فيما يتعلق بخطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

لماذا يُفضَّل البكر الممتاز؟

وأوضح لندن أن التحليلات اللاحقة للدراسة أظهرت تفوق زيت الزيتون البكر الممتاز على الأنواع الأخرى، وهو ما يُعزى إلى احتوائه على مستويات أعلى من مضادات الأكسدة ومركبات البوليفينول، التي يُعتقد أنها تؤدي دورًا في حماية القلب وتقليل الالتهابات.

وأضاف أن استبدال الزيوت التقليدية بزيت الزيتون البكر الممتاز يُعد من التغييرات الغذائية البسيطة التي تدعمها الأدلة العلمية، وقد يكون لها أثر إيجابي على صحة القلب عند دمجها ضمن نظام غذائي متوازن.

هل يطيل زيت الزيتون عمرك؟

جزء من نمط حياة صحي

ورغم النتائج الإيجابية، يشدد الخبراء على أن فوائد زيت الزيتون ترتبط باتباع نمط حياة صحي بشكل عام، يشمل نظامًا غذائيًّا متوازنًا، وممارسة النشاط البدني، والابتعاد عن التدخين، وليس الاعتماد على نوع واحد من الأطعمة أو الزيوت وحده.

ويُعد النظام الغذائي المتوسطي، الذي يعتمد على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والمكسرات وزيت الزيتون، من أكثر الأنظمة الغذائية ارتباطًا بانخفاض معدلات الإصابة بأمراض القلب، وفق نتائج العديد من الدراسات.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: