توقفت مصادر مراقبة لتطورات الملف الايراني والمنطقة عند التناقض الفاضح في مواقف بعض دول المنطقة ولا سيما دولة قطر التي استماتت في وساطتها مع الايرانيين لتسهيل سير التفاوض مع الأميركيين ومواقفها المتقدمة تجاه طهران واستقبالها مسؤولين ايرانيين امثال وزير الخارجية عباس عرقجي، وفي الوقت نفسه تنديدها بالتعرض الصاروخي الايراني المستمر من خلال سلسلة من الهجمات كان آخرها ليل أمس الخميس والادهى تهديدها بالرد المناسب على العدوان.
وتساءلت تلك المصادر عن حقيقة الخط البياني الواضح والثابت لدولة قطر في سياستها الخارجية الاقليمية وهي في الوقت نفسه تستضيف على ارضها اكبر قاعدة اميركية عسكرية حيث قيادة المنطقة الوسطى.