أكدت مصادر ديبلوماسية عربية ان الاتصال الذي جرى بين الرئيس اللبناني جوزف عون وولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان عشية لقاء عون مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب لم يكن صدفة، بل عكس مدى الاهتمام العربي عامة والسعودي بشكل خاص بلبنان وكيفية مساعدة لبنان في مرحلة ما بعد اللقاء.
لكن ماذا في التفاصيل؟
تقول المعلومات ان بن سلمان أبلغ الرئيس عون، ان الأسابيع الثلاثة التي سبقت لقاء ترامب - عون في واشنطن شهدت اتصالات مكثفة بين واشنطن والرياض وتحديدا ً بين ترامب وبن سلمان، وقد تطرقت هذه المباحثات الى ما سيشهده اللقاء لناحية الدعم الاميركي لبيروت والدعم السعودي الذي سيطال اكثر من قطاع.
وبحسب المعلومات فقد ركزت الاتصالات الاميركية - السعودية المتعلقة بلبنان على عدد من النقاط الاساسية المتعلقة بحل الأزمة اللبنانية وابرزها:
١-ضرورة ان تتمسك الدولتان باتفاق الطائف كحل سياسي دائم للبنان مهما بلغت التغيرات الداخلية اللبنانية خلال السنوات الاخيرة.
٢-ضرورة التمسك بحكومة الرئيس نواف سلام مهما اشتدت الضغوطات، لان ضعف الحكومة او انفراطها يعرض لبنان لمخاطر جدية في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة.
٣-ضرورة دعم الجيش اللبناني بالاسلحة ليكون قادراً على استعادة سيادة الدولة على كل اراضيها، وهنا تقول المعلومات ان السعودية أبدت استعدادا لتقديم دعم مادي سريع للجيش لتحقيق هذا الهدف.
٤-ضرورة أن تساعد دول الخليج بدعم عملية الاعمار ، وهنا تقول المعلومات ايضا ان السعودية تتواصل مع هذه الدول وتحديدا مع قطر والكويت بهدف تبني اعادة الاعمار بعد وقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي الكامل من الجنوب.
وعلى هذا الاساس اتفق الطرفان الاميركي والسعودي على ان اللقاء الاميركي اللبناني هو لقاء تاريخي يضع حجر الاساس للبنان الجديد الذي سيحظى برعاية دولية -عربية بعيدة عن اي ارتهان لايران.