تتجه الأنظار إلى الجولة التفاوضية المرتقبة في 22 حزيران، والتي تشير المعلومات إلى أنها ستأخذ طابعاً عسكرياً، مع تركيزها على الجوانب التنفيذية المتعلقة بالترتيبات الميدانية وآليات تثبيت الاستقرار.
وبحسب المعطيات المتوافرة، ستتمحور المفاوضات حول آلية تطبيق المناطق التجريبية، وتحديد مناطق الانسحاب، إلى جانب البحث في ملف تقليص الطلعات الجوية مع الإبقاء على حرية الطيران ضمن الأطر التي يجري التوافق عليها.
كما ستتناول الجولة المرتقبة سبل دعم الجيش اللبناني لتعزيز انتشاره وقدراته في المناطق المعنية، إضافة إلى بحث آليات المراقبة الدولية لمتابعة تنفيذ أي تفاهمات يتم التوصل إليها.
وتأتي هذه المفاوضات في ظل مساعٍ دولية وإقليمية لتثبيت وقف إطلاق النار ومنع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد، وسط ترقب لما قد تحمله الجولة المقبلة من مؤشرات بشأن مستقبل الترتيبات الأمنية في الجنوب.