ب الصباحية اليوم

153803052_4140679485993158_3392539222557579309_n

الحكومة في الثلاجة... وفضيحة اللقاحات الى مزيد من التأزم

مع دخول أزمة التأليف الشهر الثالث من السنة الحالية، وبعد مرور أيام عدّة على عودة الرئيس المكلف سعد الحريري إلى بيروت من جولة قادته إلى دولة الإمارات العربية، بقي الجمود سيّد الموقف، وانعدمت إشارات الأمل، في الخروج من الانسداد الحكومي المحكم.. مع تكشف سعي فريق بعبدا وراء مقايضات، للمساهمة في تسهيل عملية التأليف وفقاً للمبادرة الفرنسية.
في هذا الوقت، لا تزال قضية لقاح كورونا تتوالى فصولاً واذا كانت "الجرعة الأولى" من فضيحة تهريب اللقاحات دفعت البنك الدولي الى الاكتفاء بالتحذير من امكان وقف تمويله للقاحات لمصلحة الدولة اللبنانية فان معلومات متوافرة ل"النهار" تفيد بان حالا من الذعر الجدي سادت امس مختلف الجهات الرسمية من القصر الجمهوري الى السرايا الحكومية الى مجلس النواب الى الوزارات المعنية بعمليات مكافحة وباء كورونا وفي مقدمها وزارة الصحة حيال التداعيات التي ستترتب على انكشاف هذه الفضيحة التي بدا ان كثيرين من المتورطين فيها تصرفوا بخفة بالغة واهمال فاضح للتقديرات التي جعلتهم لا يحسبون لوجود رقابة خارجية صارمة تمارسها الجهة المانحة للتمويل أي البنك الدولي لمسار الالية المتفق عليها مع الدولة. تلفت المعلومات الى ان محاولات احتواء التداعيات الفضائحية اصطدمت بمزيد من الحقائق الصادمة التي كشفت تسريب وتهريب عمليات تلقيح ترقى الى مستوى الخمسين في المئة واكثر خارج المنصة الرسمية بما يشكل ادانة ثابتة لوزارة الصحة في المقام الأول عن هذه الفضيحة الكارثية وما يمكن ان تؤدي اليه من اثار بالغة الأذى على لبنان واللبنانيين كما يصعب استبعاد مسؤولية بعض المستشفيات والمراكز الصحية المعتمدة للتلقيح التي شهدت انتهاكات مكشوفة فاضحة للآلية .

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: