أشار لقاء سيدة الجبل في بيان بعد اجتماعه الاسبوعي في مقر الاشرفية حضوريًا والكترونيًا، اليوم الإثنين، الى أنه "رغم الاعتراض الواضح لحزب الله وحلفائه المتبقين لاتفاق الإطار، ومحاولتهم التعبير عن ذلك بتسكير الشوارع، أثبتت الأحداث الأخيرة أن الجيش اللبناني قادر - إذا ما استند إلى قرار سياسي - على ضبط الأمن من دون التسبب بحرب أهلية كما يبشر الحزب ونوابه والمتحدين بإسمه".
واعتبر أن "لبنان بعد الاتفاق الاطار، الذي أنجزه مشكورًا الفريق المفاوض في واشنطن بتوجيهات السلطة، ليس كما لبنان من قبله"، داعيًا الجميع إلى "الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها، فهي الضامن الوحيد لجميع اللبنانيين، لأن من إدعى ضمانة جماعة كان ضامنًا لنفسه فقط، كما تثبت المحادثات الايرانية الاميركية في سويسرا".
واكد أن "لبنان هو الضمانة، وعلمتنا التجربة أن من إدعى حماية طائفة أو جماعة كان ولا يزال حاميًا لنفسه، حيث احتمى بالجماعة بدلًا من حمايتها".
وقد حضر الاجتماع كل من : أحمد فتفت، احمد عيّاش، احمد ظاظا، ادمون يزبك، اسماعيل شرف الدين، امين بشير، انطوان اندراوس، انطوان قسيس، انطونيا الدويهي، ايصال صالح، ايلي الحاج، ايمن جزيني، ايلي قصيفي، ايلي كيرللس، بسام خوري، بشرى عيتاني، بهجت سلامة، بيار عقل، توفيق كسبار، جاد الاخوي، جورج سلوان، جورج الكلاس، جوزف فرح، جوزف كرم، جوزف مخايل، حبيب خوري، حسَن بزيع، حسَن منيمنة، حُسن عبود، خليل طوبيا، خالد نصولي، دانيال زاخر، رالف جرمانوس، ربى كبارة، رمزي بو خالد، رودريك نوفل، ريتا معتوق، زاهي موصللي، زينة كريدية، سامي شمعون، سعد كيوان، سلاف الحاج، سناء الجاك، طلال ناجي، طوني حبيب، طوبيا عطالله، عمر احمد، عمر العلي، عمر حلبلب، غلشان ساغلام، غسان مغبغب، فارس سعيد، فيروز جودية، كارول بابيكيان، كمال ريشا، لينا تنير، لينا فرج الله، ماجد كرم، مارك جعارة، ماريان عيسى الخوري، مأمون ملك، محمد أسعد، محمد الظريف، محمود وهبة، مصطفى علوش، مياد حيدر، ميسم النويري، ميسم سكاف، نادرة فواز، نادين كارابيديان، نبيل يزبك، نزار مرتضى، نوال المعوشي، نورما رزق، هلا ابو نادر قسيس ويوسف الخوري.