مجموعة NDFL لـ"الحزب": الالتزام الكامل بالاتفاق ليس تنازلاً

Untitled-1

أصدرت مجوعة "مقيمون ومنتشرون من أجل لبنان" NDFL بياناً بعنوان: إطار السلام… فرصة لبنان لاستعادة دولته وجاء فيه: "يشكل توقيع إطار السلام بين لبنان وإسرائيل في واشنطن لحظةً تاريخية وفرصةً حقيقية لاستعادة الدولة اللبنانية سيادتها الكاملة، وإنهاء عقود من الحروب والاحتلال والوصايات والسلاح الخارج عن سلطة الدولة.

نتوجه أولاً إلى أهلنا في جنوب لبنان الذين دفعوا أثماناً باهظة من الاحتلال والحروب والدمار والتهجير. لقد آن الأوان لعودة الجنوب إلى الحياة، ولعودة أبنائه إلى قراهم ومنازلهم، يزرعون أرضهم، ويعيشون بأمن وكرامة بعيداً عن صراعات الآخرين.

كما نهنئ فخامة رئيس الجمهورية جوزاف عون، ودولة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وأعضاء الحكومة، وسعادة السفير سيمون كرم رئيس الوفد اللبناني المفاوض، وسعادة سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة الأميركية ندى حمادة معوض، على الجهود التي أثمرت هذا الإنجاز الوطني.

لكن توقيع الاتفاق ليس سوى بداية الطريق. فالنجاح الحقيقي يبدأ بتنفيذه الكامل، وترسيخ مبدأ لا يمكن لأي دولة أن تقوم من دونه: لا قرار بالحرب أو السلم إلا للدولة اللبنانية.

ونتوجه إلى حزب الله برسالة واضحة: لقد حان الوقت لاتخاذ القرار الوطني الذي انتظره اللبنانيون طويلاً. إن الالتزام الكامل بهذا الاتفاق، ووضع جميع القدرات العسكرية تحت سلطة الدولة والجيش اللبناني، ليس تنازلاً لأحد، بل هو انتصار للبنان، وانتصار أولاً لأهل الجنوب وجمهور الحزب، الذين يستحقون أن يعيشوا بأمان واستقرار، لا أن يبقوا وقوداً لحروب لا تنتهي.

لقد أثبتت التجارب أن السلاح الخارج عن سلطة الدولة لم يعد يحمي لبنان، بل جعل الجنوب ساحةً دائمة للحروب، واستنزف الدولة، وأضعف الاقتصاد، ودفع مئات الآلاف من اللبنانيين إلى الهجرة.

كما ندعو جميع القوى السياسية إلى دعم هذا الاتفاق، والالتفاف حول الدولة ومؤسساتها، لأن لبنان يقف اليوم أمام فرصة قد لا تتكرر لإعادة بناء الجمهورية، واستعادة ثقة اللبنانيين في وطنهم، وفتح الطريق أمام الاستقرار والازدهار.

إن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا بقيام دولة واحدة، وجيش واحد، وقرار وطني واحد.

فلنجعل من هذا الاتفاق بدايةً لاستعادة الدولة، وبدايةً لعودة الجنوب إلى الحياة، وبدايةً لدخول لبنان مرحلة جديدة عنوانها السيادة والاستقرار والازدهار. لا للاحتلال. لا للتبعية. لا للوصاية. لا لأي سلطة تعلو على سلطة الدولة".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: