"نبحث مع الحكومة اللبنانية حلولًا".. الشرع: ندعم احتكار الدولة للسلاح

0

أعرب الرئيس السوري أحمد الشرع عن قلقه من احتمال تدهور الأوضاع في لبنان، محذرًا من أن أي انفجار أمني سينعكس سلبًا على سوريا والمنطقة، ومؤكدًا دعم دمشق لاحتكار الدولة اللبنانية للسلاح وقرار السلم والحرب.

وفي مقابلة مع قناة الجزيرة، قال الشرع إن بقاء السلاح خارج سلطة الدولة اللبنانية "سيترك نتائج سلبية كبيرة على المنطقة"، مضيفًا أن سوريا تعمل على تمكين الدولة اللبنانية من الوفاء بالتزاماتها، وأن الجانبين يبحثان حلولًا عملية وواقعية تساعد لبنان على تجاوز أزماته.

واتهم الشرع حزب الله بالمشاركة إلى جانب النظام السوري السابق في الحرب على الشعب السوري على مدى 14 عامًا، مشيرًا إلى أن الحزب "تسبب في تهجير وقتل عدد كبير من السوريين"، وأنه لا يزال يحمل السلاح وينتشر على الحدود السورية - اللبنانية.

وفي الشأن السوري، أكد الشرع أن بلاده بدأت "تاريخًا جديدًا" في علاقاتها الخارجية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية أبدت تجاوبًا إيجابيًا مع الرسائل التي وجهتها دمشق، وأن هناك مصالح اقتصادية وتجارية متبادلة مع الدول الغربية.

كما أوضح أن العلاقات مع روسيا تشهد مسارًا جديدًا، لافتًا إلى أن النقاش بشأن مستقبل القواعد الروسية في سوريا لا يزال مستمرًا، وأن العمل جارٍ لتصحيح العلاقة بما يخدم مصالح البلدين.

وأشار الرئيس السوري إلى أن الحكومة تعمل على تنفيذ مشاريع تنموية، بينها إنشاء طريق جديد يربط دمشق بدير الزور، لمعالجة آثار التهميش الذي تعرضت له المنطقة الشرقية خلال العقود الماضية، مؤكداً أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة أسباب الحادث الذي وقع على طريق دمشق – دير الزور، مع ترجيح أن يكون ناجمًا عن حادث عرضي.

وفي الملف الاقتصادي، شدد الشرع على أن رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا لن يحقق أثره الكامل ما لم يُرفع اسم البلاد من قائمة الدول الراعية للإرهاب، معتبرًا أن هذه الخطوة ضرورية لاستعادة النشاط الاقتصادي والانفتاح الدولي.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: