أفاد مسؤول كبير بأنّ "زيارة قائد الجيش رودولف هيكل إلى باكستان لا علاقة لها بالمفاوضات بين واشنطن وطهران، خلافاً لما نُشر في وسائل إعلام محلية. هذا التوضيح ضروري لأنّ لبنان لا يحتاج إلى أساطير إضافية، بل إلى قراءة دقيقة. الجيش يحتاج إلى دعم وقدرات، لا إلى تحويل كل حركة لقائده إلى إشارات غامضة. تربك المسار الرسمي وتُضعف الثقة العامة في لحظة حساسة ومفتوحة جداً الآن. المعركة الحقيقية، إذن، هي معركة المعنى السياسي للدولة. هل تكون الدولة مجرد واجهة يختبئ خلفها الجميع، أم سلطة تقرّر وتنفّذ؟ هل يكون التفاوض باباً لعودة الجيش والنازحين والاستقرار، أم فرصة جديدة لتبادل الاتهامات قبل أن يبدأ؟"