يُنقل أنّ اللقاء الديموقراطي زار رئيس الجمهورية، في زيارة هدفت، وفق معلومات موثوق فيها، إلى توضيح موقف الرئيس السابق وليد جنبلاط، بعدما ترك موقفه الأخير إرباكاً وحيرة لدى رئيس الجمهورية جوزاف عون وكذلك لدى رئيس الحكومة نواف سلام، إثر رفضه المفاوضات المباشرة وتأكيده ضرورة العودة إلى اتفاق الهدنة والعمل على تطويره، ما فُهم منه رفضٌ لخطوة رئيس الجمهورية.
وبحسب معطيات LebTalks، حاول الوفد خلال اللقاء شرح مقاربة جنبلاط لهذه المسألة، إلا أنّ رئيس الجمهورية أكد أمامه أنّ المفاوضات المباشرة هي الحل، وأنها تحظى بإجماع لبناني وسياسي ودولي، مشدداً على أنّه لن يفرّط بحبة تراب واحدة، وأن على لبنان ألّا يضيّع هذه الفرصة الذهبية، بل يجب التقاطها والاستفادة منها.
وتشير المعلومات إلى أنّ هذا الموقف قطع الطريق على طرح جنبلاط، ولا سيما أنّه جاء متناغماً مع ما صدر عنه بعد زيارته إلى عين التينة ولقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري.
وترى أوساط متابعة أنّ هذا المشهد يذكّر بمحطة إسقاط اتفاق 17 أيار، حين أوعز رئيس النظام السوري الراحل حافظ الأسد يومها إلى بري وجنبلاط بالتحرك لإلغاء الاتفاق وإسقاطه.