حلّ الفنان المصري محمد رمضان ضيفًا مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "الحكاية"، حيث كشف للمرة الأولى عن كواليس وخفايا مسيرته الفنية طوال العقد الماضي.
وتطرّق رمضان خلال اللقاء الذي حظى بمتابعة واسعة إلى كواليس أجره التاريخي في مسلسل "الأسطورة"، والأسباب الحقيقية وراء غيابه عن الساحة الدرامية منذ نجاح مسلسله الأخير "جعفر العمدة"، إلى جانب الحديث عن فيلمه السينمائي الجديد "أسد".
وللمرة الأولى منذ 10 سنوات، أفصح محمد رمضان عن الأجر الذي تقاضاه في مسلسل "الأسطورة" والذي تم عرضه عام 2016، مؤكدًا أنه كان الأعلى أجرًا في مصر حينها، حيث بلغ 45 مليون جنيه (ما يعادل 845 ألف دولار)، في وقت كان فيه سقف أجور كبار النجوم لا يتخطى 35 مليونًا.
وعلّق رمضان على الجدل المستمر حول أجورهم قائلًا: "الخناقة على الأجر دائمًا سببها سني الصغيرة مقارنة بالرقم، ولم أتعمد يومًا مضايقة زملائي.. والحمد لله! طول عمري عشت مستورًا".
كما استعاد الفنان المصري ذكريات بداياته الشاقة، مستشهدًا بأول سيارة امتلكها في حياته من طراز 128 مستعملة، والتي تعطل ناقل حركتها "الفتيس" أثناء توجهه إلى موقع التصوير في منطقة "أبو رواش" بمحافظة الجيزة؛ ما اضطره للعودة بها إلى منزله بالخلف أي بظهر السيارة لمسافة طويلة تسببت له بآلام في الرقبة استمرت أسبوعًا.
ونفى رمضان جملة وتفصيلًا الشائعات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن منعه من الظهور التلفزيوني أو فرض قيود عليه، مؤكدًا أن غيابه عن مواسم الدراما الرمضانية الماضية منذ عام 2023 كان بقرار شخصي ورغبة ذاتية منه.
وأوضح أنه شعر بضرورة التوقف مؤقتًا لترتيب أوراقه بعدما نصحه أحد الزملاء بأن اسمه أصبح أكبر من أفلامه السينمائية، مشيرًا إلى أنه يبلغ من العمر حاليًّا 38 عامًا وأمامه المتسع من الوقت لتحقيق نجاحات فنية.
أضاف أن تخوفه الأكبر كان يكمن في أن ينشغل في الدراما التلفزيونية وتأخذ كامل وقته على حساب شغفه بالسينما، مؤكدًا أن الفن يمنحه مساحة أكبر للتجديد والتطور.
وفي هذا السياق، أعلن عن استعداده لإطلاق فيلمه الجديد "أسد" من إخراج بيتر ميمي، إذ من المقرر أن ينطلق عرضه الخاص في العاصمة السعودية الرياض، ويبدأ عرضه في جميع دور السينما العربية في الـ21 من أيار الحالي.