كشفت مصادر ديبلوماسية غربية أن ضغوطاً أميركية كبيرة مورست على إسرائيل خلال المرحلة الأخيرة، وأفضت إلى موافقتها على السير بخطة "المناطق النموذجية"، على أن تبدأ أولى خطواتها بدخول الجيش اللبناني إلى المناطق المشمولة بالخطة.
إلا أن الموافقة الإسرائيلية، بحسب ما أوضحت المصادر لـLebTalks، لا تبدّد المخاوف المحيطة بمسار التنفيذ، إذ تتركز الخشية حالياً على احتمال عرقلة حزب الله للخطة، في ظل موقفه الرافض لنزع السلاح وتفكيك بنيته العسكرية، وما قد يحمله ذلك من تعقيدات أمام الانتقال من التفاهمات إلى التطبيق الميداني.
أما في ما خصّ "الخلية العسكرية" التي طرح الحديث عنها على هامش اللقاءات الأميركية - الإيرانية في جنيف، فأكدت المصادر ألا تطورات جديدة في هذا الملف حتى الساعة، نافيةً في الوقت نفسه المعلومات التي تحدثت عن رفض لبنان تسمية ممثل له فيها.
وفي هذا الإطار، شددت المصادر على أن الموقف اللبناني يقوم على معادلة واضحة: إما أن يكون لبنان شريكاً أساسياً وحاضراً في كل مسار يتناول قضاياه والملفات المتصلة به، وإما أن يحصر مشاركته بالمسار التفاوضي القائم في واشنطن.