اجتماع بين بن فرحان وعبد العاطي في القاهرة… ماذا بحث؟

Saudi-and-Egypt

بعد مرور ساعات على "بيان القاهرة" الصادر عن الاجتماع التشاوري الرابع لوزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا وباكستان يوم الأحد في العاصمة المصرية، والذي رحب بـ"مذكرة تفاهم اسلام آباد" بين الولايات المتحدة  وايران وأكد أن القضية الفلسطينية تبقى جوهر تحقيق السلام في الشرق الأوسط، ومواصلة التشاور بين الدول الأربعة لمواكبة التطورات المستمرة، بيدو أن المرحلة المقبلة سوف تشهد المزيد من الاجتماعات بين الاطراف الأربعة وفي اكثر من عاصمة.

وفي هذا المجال كشف مصدر ديبلوماسي عربي في بيروت لموقع LebTalks عن ان لبنان الذي غاب عن البيان الرسمي الذي صدر عن المجتمعين، شكّل نقطة مشاورات أساسية في لقاء جمع وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان ووزير خارجية مصر بدر عبد العاطي بعيداً من الاضواء.

وإذ يشدد المصدر على أن اللقاء أكد ضرورة دعم الدولة  اللبنانية في المفاوضات التي تقوم بها مع اسرائيل برعاية اميركية، كشف عن أنه تم الاتفاق على متابعة تفاصيل ما سيحصل في المفاوضات المقبلة التي ستبدأ في 23 الشهر الحالي وعلى ضرورة أن يضغط الطرفان لتحقيق وقف اطلاق نار شامل  وكامل على الاراضي اللبنانية تمهيداً للبدء بالمفاوضات السياسية.

الى ذلك أكد المصدر أن بن فرحان وعبد العاطي ركزا في محادثاتهما على ضرورة دعم الجيش اللبناني والسعي مع الدول المهتمة لتعزيز قدراته لإستكمال مساعيها، لأن سيادة الدولة وقراراتها السيادية مرتبطة اولاً وأخيراً بوجود جيش قوي يفرض سيادة هذه الدولة على ارض الواقع.

كما بحث الطرفان، بحسب المصدر، كلام الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاخير والذي لمح فيه الى دور سوري في لبنان للقضاء على حزب الله، وهنا شدد بن فرحان وعبد العاطي على رفض هذا الموضوع جملة وتفصيلاً لانه يحوّل الساحة اللبنانية الى ساحة حروب اقليمية لا تنتهي، كما اتفقا على العمل معاً لمعرفة ما إذا كان هذا الكلام جدياً او على سبيل المناورة، على ان يصار الى ابلاغ الرئيس الاميركي برفضه اذا ما كان جدياً.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: