في وقتٍ لا يزال فيه لبنان يواجه تحديات أمنية واقتصادية واجتماعية كبيرة، اختار كازينو لبنان أن يراهن على مساحة من الأمل والحياة من خلال إطلاق فعالية خاصة لمتابعة مباريات كأس العالم. وبين من رأى في الخطوة مغامرة في ظرف حساس، ومن اعتبرها رسالة تمسّك بالحياة رغم الصعوبات، أكدت الصحافية إيفون صعيبي أن اللبنانيين لطالما عرفوا كيف يحافظون على شغفهم بالفرح والرياضة حتى في أحلك الظروف التي مرّت بها البلاد.
وفي هذا السياق، أشارت صعيبي، في حديث عبر LebTalks، إلى أن قرار تنظيم فعالية مشاهدة مباريات كأس العالم في كازينو لبنان لم يكن سهلاً في ظل الأوضاع الراهنة، لافتةً إلى أن البعض تساءل عن جدوى إقامة حدث ترفيهي في وقت لا يزال فيه اللبنانيون يعانون تداعيات الحرب والتهجير وسقوط الضحايا.
وأكدت أن الشعب اللبناني تمسّك دائماً بالحياة والأمل رغم الحروب والأزمات الاقتصادية والمالية المتلاحقة، مشيرة إلى أن اللبنانيين لم يتخلوا يوماً عن شغفهم بكرة القدم أو عن قدرتهم على الالتقاء حول المناسبات الرياضية التي تمنحهم فسحة من الفرح والتفاؤل.
وأوضحت أن فكرة إقامة الحدث خضعت لنقاشات طويلة قبل اتخاذ القرار النهائي، إلا أن إدارة كازينو لبنان أبدت دعماً كبيراً للمبادرة، ما شجّع على المضي بها قدماً. أضافت أن الهدف كان إعادة التأكيد حضور كازينو لبنان في المحطات الكبرى، وإبراز قدرته على استقطاب الجمهور من خلال تجربة راقية وأنيقة، وبأسعار تشجيعية تتيح لمختلف فئات المجتمع المشاركة فيها.
ولفتت إلى أن الإقبال الذي شهده الحدث عكس حجم الاهتمام به، إذ حضره فنانون وإعلاميون وسياسيون ورجال أعمال، إلى جانب عدد كبير من عشاق كرة القدم، معتبرة أن كازينو لبنان لطالما شكّل مساحة جامعة للأنشطة الثقافية والفنية والاجتماعية والوطنية.
وعن طبيعة الفعالية، أوضحت صعيبي أنها عبارة عن "Fan Lounge" مخصصة لعشاق كرة القدم، حيث يعيش المشجع أجواءً تحاكي الملاعب العالمية من خلال الشاشات العملاقة، والمقاعد المريحة، وخدمات الضيافة المميزة التي تحمل توقيع كازينو لبنان.
وختمت بدعوة جميع محبي كرة القدم إلى خوض هذه التجربة، مؤكدة أن الحدث يجمع بين الجودة والراحة والأجواء الراقية، مع الحفاظ على أسعار مدروسة ومناسبة تتيح لأكبر شريحة ممكنة من الجمهور الاستمتاع بمباريات كأس العالم. وأضافت أن هذه المبادرة تشكّل رسالة جديدة تؤكد أن اللبنانيين، رغم كل التحديات، لا يزالون قادرين على صناعة الأمل والتمسك بالحياة، وأن الرياضة تبقى مساحة جامعة تجمع الناس حول لحظات من الفرح والتلاقي.