عيد الأم يقترب.. وأسعار الأزهار ترتفع إلى مستويات قياسية!

mother's-day

عيد الأم.. يوم بسيط في التقويم، لكنه كبير في المعاني. وردة واحدة قد تحمل ألف كلمة حب وامتنان لكل تضحيات الأم ودعمها الذي لا ينتهي. ومع اقتراب هذا اليوم، تتحول الأزهار إلى رمز حقيقي للمحبة، لتصبح لحظة إهدائها أصدق تعبير عن قلب ينبض بالحب لكل أم.

ومع هذا الاهتمام الكبير، يُطرح السؤال: كيف ستكون أسعار الورود هذا الموسم، وهل الكميات متوفرة لتلبية كل طلب في ظل هذه الظروف؟

في هذا السياق، أكّد أحد أصحاب محلات الأزهار أنّ الأسعار شهدت ارتفاعًا ملحوظًا هذا العام، مشيرًا إلى أنّ سعر الزهرة تضاعف تقريبًا أو ارتفع بنسبة تقارب 80%، ولا سيّما الأزهار المستوردة.

وأوضح أنّ ذلك يعود بشكل أساسي إلى ارتفاع أسعار الوقود وكلفة الشحن الجوي، خصوصاً أن معظم هذه الأزهار تُستورد من أوروبا، ما يجعلها أكثر تأثرًا بغلاء أسعار الطيران.

كما لفت في حديث لـLebTalks إلى أنّ تراجع عدد التجار المستعدين لاستيراد الأزهار في ظل هذا الوضع ساهم في زيادة الطلب مقابل انخفاض العرض، ما أدى إلى مزيد من ارتفاع الأسعار.

أضاف أنّ التضخم العالمي وارتفاع أسعار النفط انعكسا بشكل مباشر على كلفة الاستيراد.

وأشار إلى أنّ الأزهار، ولا سيما "الورد"، يعدّ من أكثر الأنواع تأثرًا، إذ يصعب إنتاجها محليًا خلال هذه الفترة من السنة، كون عيد الأم يأتي في فصل الشتاء/الربيع، إذ تكون هذه الزهرة شبه غير متوافرة في لبنان إلا في حالاتٍ نادرة وبأسعار مرتفعة جدًا ما يؤدّي إلى الاعتماد بشكل كبير على الاستيراد لتلبية الطلب في السوق اللبنانية.

وختم بالإشارة إلى أنّ جودة "الورد" المستورد غالبًا ما تكون أعلى من تلك التي تُنتج محليًا.

في ظل هذه التحديات، قد تتبدّل أشكال الهدايا وتختلف الخيارات، لكن تبقى الأزهار، مهما كانت بسيطة، لغة لا تخطئها القلوب. ففي عيد الأم، لا يحتاج الحب إلى الكثير.. يكفي أن يصل، صادقًا، ليقول لكل أم: أنتِ كل شيء.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: