من يُدير مسيّرات "الحزب"؟

drone

تشير مصادر ديبلوماسية موثوق فيها إلى أن زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين ستشكّل محطة مفصلية يُبنى عليها الكثير في ما يتعلق بالوضع الإيراني وكذلك بالملف اللبناني. إلا أن المعطيات الحالية باتت توحي بوضوح بأنه حتى في حال حصول تفاهم بين واشنطن وطهران، وهو أمر تعتبره هذه الجهات مستبعداً حتى الآن، فإنّ الحرب في لبنان مرشّحة للاستمرار، وهو ما ألمح إليه أيضاً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مواقفه الأخيرة.

تضيف المصادر في حديث لموقع LebTalks أن إيران أدرجت الملف اللبناني في مختلف الطروحات والمقترحات التي قدّمتها خلال المفاوضات، في محاولة واضحة للتمسّك بالساحة اللبنانية والإبقاء على حزب الله كذراع أساسية لها في المنطقة، الأمر الذي سينعكس مباشرة على مسار المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية القائمة برعاية أميركية.

وتشير المصادر إلى أن الأيام القليلة المقبلة قد تحمل عودة للتصعيد، سواء على الساحة الإيرانية أو في لبنان، مع توقّعات بارتفاع منسوب العمليات العسكرية بشكل ملحوظ، من دون استبعاد توسّع العمليات الإسرائيلية وصولاً إلى الليطاني والزهراني، في إطار سياسة تدمير ممنهج تهدف، بحسب هذه الجهات، إلى قطع الطريق أمام قدرات حزب الله العسكرية.

وتلفت المصادر إلى أن الحزب بدأ يعتمد بشكل متزايد على مسيّرات كهربائية مفخخة قصيرة المدى، يُنقل أنّ تشغيلها وإدارتها يتمّان بإشراف ضباط من الحرس الثوري الإيراني دخلوا إلى لبنان بأعداد كبيرة مستخدمين جوازات سفر مزوّرة، وفق ما يتم تداوله في الأوساط الديبلوماسية والأمنية.

وترى المصادر نفسها أن الوصول الإسرائيلي إلى منطقتَي الليطاني والزهراني من شأنه الحدّ من فعالية هذه المسيّرات، نظراً إلى أنّ مداها لا يتجاوز نحو عشرة كيلومترات، ما يجعل السيطرة على تلك المناطق هدفاً عسكرياً أساسياً في المرحلة المقبلة.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: